الاثنين، 4 فبراير 2013

الهندباء البرية أو سن الأسد


الهندباء البرية أو سن الأسد


* المحتويات:
-تحتوي الهندباء البرية على مواد علاجية، زيوت، أملاح معدنية، فيتامينات وغيرها. وتحتوي جذورها على جلوكوز مرّ، قطران، كاوتشوك، مواد نخامية، سكر، زيوت دهنية، كولين، أحماض عضوية، مواد صباغية، مواد معدنية وفيتامينات. في الأزهار والأوراق تاراكسانتين، صبغيات ومواد أخرى، وفي الأوراق خاصة سابونين، كلسيوم، فوسفور، وحديد وهي غنية جداً بالفيتامين A.

* الفوائد والاستعمالات:
-إضافة إلى استعمالاتها في الطب الشعبي فإن للهندباء مزايا علاجية تم اكتشافها بواسطة الأبحاث العلمية الحديثة. فالمواد ذات الطعم المرّ في النبتة تحسن الشهية وتنشط الجسم وتساعد الجهاز الهضمي وتمتلك قدرة على إدرار البول والعصارة الصفراء وعلى تليين المعدة وطرد الديدان.
-الجذور والأوراق مفيدة ضد أمراض الكبد والمرارة وضد تشكل الحصى في المرارة وضد اليرقان، التهاب المعدة، الإمساك والبواسير. وقد تمت الاستعانة بالهندباء عبر التاريخ لمعالجة الحمى والصفيرة. خلاصة الجذور تستعمل علاجاً ضد الإلتهابات والبكتيريا ومسكناً، أما خلاصة الورق فمفعولها أقل.
- تدخل الهندباء في خلطة نباتية وتحضر منها الزهورات المغلية التي تزيل السموم من الجسم وتدخل في نظام الحمية.

* طريقة الاستهلاك:
-تضاف أوراق الهندباء عادة إلى السلطة أو تطهى كما السبانخ مع شيء من الزيت والحامض والثوم مما يساعد على تخفيف طعمها المر. أما جذور الهندباء فيجري تحميصها وطحنها فيستعمل مسحوقها كقهوة سريعة الذوبان، فنكهتها مشابهة لنكهة القهوة إنما هي خالية من الكافيين.


اهمية ومكونات الشوفان والذرة


الشوفان



* المحتويات:
- يحتوي الشوفان على بروتين، نشا، ألياف، أحماض أمينية، أملاح معدنية وفيتامينات.

* الفوائد والاستعمالات:
- يحتوي الشوفان على نوع من الألياف موجود في النخالة معروف بـ بتاغلوكان قابل للذوبان في الماء، وهو اسفنجي الشكل يساهم في امتصاص الكولسترول الضار ويساعد على تنظيم نسبة السكر في الدم.
- والمعروف أن الألياف التي تذوب في الماء تساهم في تنظيم عملية الهضم، وتساهم أيضاً في عملية الإحساس بالشبع لمدة أطول. ويساهم الشوفان في حل المشاكل القلبية ويدخل كعنصر فعال في حميات تخفيف الوزن.
- والشوفان مفيد لأولئك الذين يعانون من حساسية تجاه القمح حيث يدخل الشوفان كممثل للحبوب في غذائهم.
- إن استهلاك كمية بمقدار 75غ من الشوفان يومياً يساعد على تسهيل عملية امتصاص الحديد، الكلسيوم والزنك.

* طريقة الاستهلاك:
- لتخفيض نسبة الكولسترول يمكن للإنسان أن يتناول 30-75غ من الشوفان يومياً للحصول على منافعه.
- والشوفان يؤكل طازجاً أو مضافاً إلى رقائق الذرة أو الموسلي (خليط من الحبوب والمكسرات والفواكه المجففة يتم تناوله مع الحليب).
- ويدخل الشوفان في تحضير المعجنات والخبز كما يدخل في الطبخ أو مكمل لأطباق اللحوم (والكبة اللبنانية).

الذرة



* المحتويات:
- تجتمع في الذرة عدة مركبات مثل البروتينات، الكربوهيدرات، الدهن (كمية قليلة)، المعادن والفيتامينات إضافة إلى كمية كبيرة من النشا والألياف والسكريات والأحماض الأمينية والعضوية وغيرها.

* طريقة الاستهلاك:
- كما تعتمد شعوب جنوب شرق آسيا على الأرز فإن شعوباً مثل شعب المكسيك تعتمد على الذرة ومشتقاتها (على العرنوس عادة).
- من الأفضل سلق الذرة على البخار وفصل الحبوب بواسطة السكين حفاظاً على كامل عناصر الغذاء فيها.
- من جهة الفائدة الصحية فإن أفضل الخيارات تحضير الذرة على البخار وحفظها مثلجة.
- طحين الذرة يدخل في تحضير الصلصات، كما وأنه يخلط مع طحين الحبوب الأخرى كمادة للعجين كما وأنه يطبخ لوحده بعد إضافة الماء إليه.
- ويستعمل في المطبخ الصيني العرنوس ذو الحجم الصغير فيضاف إلى الخضار المشكلة التي تقدم إلى جانب اللحوم أو يدخل في تحضير السلطة.
- من "الكورن فلكس" المحضر من الذرة والذي يتمتع بشهرة واسعة (يقدم عادة أثناء الفطور) يستحسن اختيار النوع الأقل حلاوة والأغنى بالألياف.

فوائد خل الثوم لامراض القلب والشرايين والسمنة وطرق تحضيره في المنزل


فوائد الثوم وخل الثوم وطرق تحضيره
خل الثوم يساعد على تخفيض ضغط الدم المرتفع

و يساعد على تخفيض مستويات السكر في الدم
له فوائد متعلقة بالقلب والشرايين ، ويمكنه تخفيض مستوى الكولسترول كما بينت بعض الدراسات.. فبعض الأبحاث أثبتت أنه بتناول خل الثوم انخفض الكولسترول الضار بنسبة 16% وزاد مستوى الكولسترول الحميد.
بعض مشتقات الثوم التي تمتاز بخواصها الكيميائية تساعد على منع التجلطات الدموية.
يعمل على تنظيم ضربات القلب. ومقاومة البكتريا.
مستخلصات الثوم ذات فائدة في مقاومة الفطريات الجلدية. أكدت دراسة علمية قام بها ثلاثة باحثين مصريين بمعهد بحوث صحة الحيوان وكلية العلوم بجامعة أسيوط، أن محلول (الحنة وحبة البركة ومحلول الثوم) بتركيز نهائي 10% أعطى تأثيراً مثبطاً بنسبة تتراوح بين 58% إلى 100 % لعلاج الفطريات الجلدية .
تناوله بانتظام وبكمية معقولة يساعد على الوقاية من السرطان
يستعمل في علاج الزكام والتخفيف من أعراضه،
ويقال إنه واق من التهاب المفاصل أكلا ودهونا بزيت الثوم ، وهو مفيد في حالة الاضطرابات العصبية . وقد استخدم أيضًا في تسكين آلام الالتهاب الشعبي
مسكن لآلام الأسنان:

يتغرغر بخل الثوم ، ويصبر المريض عليه قليلاً فسرعان ما يضيع الألم تماماً بإذن الله تعالى.

خل الثوم يحارب بعض أنواع السرطان

تظهر الدراسة التي قام بها فريق من العلماء في جامعة نورث كار ولاينا في الولايات المتحدة أن الأشخاص الذين يتناولون خل الثوم الطبيعي أو المطبوخ يقلصون إصابتهم بالسرطان بنسبة خمسين في المائة ، كما يقلص الثوم من الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بنسبة تصل إلى 67 في المائة..

**** طريقة عمل خل الثوم****
200 ملم من خل التفاح الطبيعي الأصلي ، يضاف إليها 200 غرام من الثوم المقشر والمهروس

توضع في الثلاجة لمدة عشرة أيام في إناء زجاجي أو بلاستيكي محكم الإغلاق غامق اللون ، ويترك فراغ في الهواء
(ما بين الغطاء والخل بمقدار 4-5سم)، ولا يتم فتحه خلال الأيام العشرة.
يصفى الخل في اليوم العاشر ثم يعاد إلى الثلاجة لمدة يومين، ويكون بذلك جاهزاً للاستخدام.
خل الثوم لتخفيف الوزن , تخسيس , تنحيف , ريجيم , وصفة عجيبة
Fakher Kayyali


تاريخ الوصفة واستخدامها
اكتشفت هذه الوصفة لجنة الالسكو التابعة للأمم المتحدة في منطقة اوزيف بالضبط عام 1972 م .
ترجمت هذه الوصفة إلى جميع لغات العالم , ويعود تاريخها إلى 4000 / 5000 سنة قبل الميلاد .
الفوائد وطريقة الاستخدام :
Fakher Kayyali


1- تذيب هذه الوصفة كل أنواع الدهون والكلسترول المتسرب ، وتحسن عملية الاستقلاب في الجسم كما تزيد من مرونة الشرايين والأوردة ، وبذلك تقي من الأمراض التالية :
أ‌- ارتفاع ضغط الدم
ب‌- احتشاء عضلة القلب ( الجلطة ) .
ت‌- سماكة ألياف النسيج المضم مثلا الشرايين والكبد والأمعاء ذات الإفراز الداخلي في الجملة العصبية المركزية .
2- تحسين البصر وتغطي على الاضطرابات الراوية .
3- عند الالتزام بهذه الوصفة يتجدد شباب خلايا الجسم ( بإذن الله ) بمقدار بضعة عشر عاما .
4- لا يسمح بإعادة استخدامها إلا بعد خمس سنوات .
جدول الاستخدام
Fakher Kayyali
اليومقبل الإفطارقبل الغداءقبل العشاءمجموع النقاط كاملة
اليوم الأول1 نقطة2 نقطة3 نقاط6 نقاط
اليوم الثاني4 نقاط5 نقاط6 نقاط15 نقطة
اليوم الثالث7 نقاط8 نقاط9 نقاط24 نقطة
اليوم الرابع10 نقاط11 نقطة12 نقطة23 نقطة
اليوم الخامس13 نقطة14 نقطة15 نقطة42 نقطة
اليوم السادس16 نقطة13 نقطة13 نقطة42 نقطة
اليوم السابع12 نقطة11 نقطة13 نقطة36 نقطة
اليوم الثامن9 نقاط8 نقاط7 نقاط24 نقطة
اليوم التاسع6 نقاط5 نقاط4 نقاط15 نقطة
اليوم العاشر3 نقاط2 نقاط1 نقاط6 نقاط
اليوم الحادي عشر15 نقطة25 نقطة25 نقطة65 نقطة
اليوم الثاني عشر25 نقطة25 نقطة25 نقطة75 نقطة

ملاحظة

- ما تبقى من كمية الخل تؤخذ على دفعات متساوية بعد اليوم الثاني عشر ، تؤخذ ( 25 ) نقطة قبل الافطار حتى انتهاء الكمية .
- النقاط تؤخذ مع خمسين غراما من اللبن او الماء 
- هذه الوصفة تساعد على تخفيف الوزن ، وتأكد ذلك من خلال تجاربنا


أما دور الثوم
فيما يمكن وصفه بأنه استعادة لدور الثوم في علاج الضغط‏،‏ خلصت دراسة استرالية أجريت بجامعة اديليد ونشرت في دورية ماتوريتاس العلمية‏، أن الثوم سلاح سري في ضبط ضغط الدم‏.‏

ففي تجربة استغرقت ‏12‏ اسبوعا وشملت ‏50‏ مريضا اخذوا اربع كبسولات يوميا من مكمل يطلق عليه ‏(مستخلص الثوم طويل العمر‏)‏ سجل ضغط الدم لديهم حوالي ‏10‏ ملليمتر زئبق اقل من مجموعة اخري من المرضي اعطيت علاجا وهميا‏ ‘‏بلاسيبو‏’.‏

وقالت الباحثة الرئيسية ريد: ‏’إن الثوم الذي يتم تناوله بأي شكل آخر سواء كان خاما او طازجا او في شكل مسحوق لم يكن له نفس التأثير‏، وعندما تقوم بطهي الثوم فإن المادة المسئولة عن خفض ضغط الدم تختفي‏’.‏

ومضت تقول: ‏’‏اعتقد ان اهم نقطة هو ان مستخلص الثوم طويل العمر كمكمل غذائي هو سلاح سري لضغط الدم‏’.‏

ويعتقد أن الثوم مفيد للقلب ويروج منذ قرون ممارسو طب الايورفيدا التقليدي في الهند لفوائد الثوم علي أنه من المواد الواقية من ارتفاع ضغط الدم‏.‏

ولكن ريد قالت إن بحثها هو الاول الذي يقيم تأثير مستخلص الثوم طويل العمر مضيفة انه تم تقييم المستخلص كعلاج اضافي لعقاقير اخري في علاج ارتفاع ضغط الدم‏.

فوائد البندورة او الطماطم/ tomato


البندورة او الطماطم




* المحتويات:
-تحتوي البندورة على سكريات (سكروز، فركتوز، رافينوز، فرباسكوز)، مواد بكتينية وآزوتية، مواد قلوية، ألياف، أحماض عضوية، مواد معدنية وفيتامينات وهي غنية بشكل خاص بالفيتامين C.
-وفي بذور البندورة كمية محترمة من البروتينات (32%) تحتوي على ثمانية عشر من الأحماض الأمينية الضرورية للجسم (تشكل غذاء كاملاً).
-كما أن زراعة البندورة في البيوت الزجاجية والخيم البلاستيكية تفقدها الكثير من العناصر المفيدة خاصة الفيتامينات.

* الفوائد والاستعمالات:
-إن اللون الأحمر الذي يجمل حبة البندورة ناتج عن مادة كاروتينية تعرف بالليكوبين (Lycopene) وتعتبر من أهم المواد المضادة للأكسدة.
-وللحصول على أكبر قدر من هذه المادة يجب تناول البندورة مطهوة (أو مسخنة) لأن مادة الليكوبين يتم استخراجها من البندورة بواسطة الحرارة.
-وإضافة كمية من الزيت إلى البندورة تسهل عملية امتصاص الليكوبين منها داخل الجسم. لذلك تعتبر أنواع الحساء واليخنة التي تضاف فيها البندورة إلى بعض الخضار مفيدة.. حتى أن الكاتشاب الذي يستعمل على نطاق واسع في المأكولات السريعة والبيتزا رغم أنه ليس طازج ولكن لا مانع من تناوله لأنه يحتوي على كمية كبيرة من البندورة المطبوخة.

-تفيد نتائج بعض الأبحاث العلمية أن مادة الليكوبين فعالة في تخفيض خطر الإصابة بسرطان البروستات بنسبة 35% لأولئك الذين يتناولون البندورة عشر مرات في الأسبوع. وتساهم البندورة في تخفيض خطر الإصابة بسرطان المعدة والقولون والمعي.

-وتفيد دراسة أخرى بأن الجسم الذي يحصل على كفايته من الليكوبين يتجنب خطر الإصابة بالسكتة القلبية بنسبة 50%.

* طريقة الاستهلاك:
-يتم تناول البندورة طازجة، مطهوة، مشوية أو كجزء من السلطة.
- البندورة المعلبة تحتوي على نفس العناصر النافعة إلا أنها تفقد الفيتامين C وجزءاً من الكاروتين (يفضل استعمال البندورة المعلبة في عبوات زجاجية).
-عصير البندورة مفيد وهو خيار جيد لمن يريد أن يروي عطشه إلا أنه غني بملح الصوديوم فيجب على أولئك الذين يعانون من ارتفاع الضغط أن ينتبهوا لذلك.
-أما البندورة المجففة في الشمس وتلك المطحونة كبودرة فتعتبر من الخيارات الجيدة.
   

سبب حساسية الأسنان


سبب حساسية الأسنان


تعتبر مشكلة حساسية الأسنان من المشاكل الشائعة التي يواجهها العديد من الناس، والتي يمكن أن تسوء بفعل عوامل مختلفة.
هذه الحساسية تزداد مثلا عند تناول الأطعمة الباردة أو الساخنة التي تسبب وخزا مؤلما في أعصاب الفم والأسنان. ويمكن أن تحدث هذه الحساسية أيضا عند تناول الأطعمة الحلوة جدا أو الضغط بشدة على الأسنان، لذا ينصح الأشخاص الذين يعانون من الإجهاد والعصبية بإستعمال واقي الأسنان عند النوم أو مضغالعلكة أثناء النهار.

كيف تحدث حساسية الأسنان؟ 
تحدث حساسية الأسنان بسبب تعرض الطبقة الثانية من السن للعوامل الخارجية. وتسمى هذه الطبقة طبيا باسم dentin، وغالبا ما تغلف هذه الطبقة، طبقة أخرى تعرف باسم المينا. وتحتوي الطبقة الثانية للسن على الأعصاب، لهذا إذا تعرضت للكشف، فسوف تسبب ألما وحساسية عند الأكل أو حتى الكلام.

وتعرف هذه الحالة باسم حساسية الأسنان لأن الأعصاب المكشوفة تصبح أكثر تعرضا لدرجات الحرارة الحارة أو الباردة. ويمكن أن يؤثر هذا النوع من الحساسية على عدة أسنان في المرة الواحدة.
يمكن أن يكون سبب الحساسية تنظيف الأسنان بقوة أو عدم الإهتمام بنظافة الأسنان والفم. ولا يدرك العديد من الناس بأن أهمال صحة أسنانهم، يمكن أن تسبب لهم المشاكل الجدية في المستقبل مثل تلف الطبقة الخارجية للأسنان وحدوث الحساسية والإلتهابات.
إذا تعرضت أسنانك للتآكل والتلف أو إذا كان لديك تسوس وتجاويف، فهذه الحساسية يمكن أن تزيد من مشاكلك. أما إذا كنت تعاني من إلتهاب اللثة، فقد تسبب الحساسية إنكماش اللثة وبالتالي المزيد من التلف والضرر.
كذلك من الضروري أخذ الحذر عند استعمال المنتجات القاسية على الأسنان، خصوصا عند محاولة تبييض الأسنان. فعملية التبييض يمكن أن تحطم الطبقات الخارجية للأسنان الأمر الذي يزيد من إحتمال الإصابة بالحساسية، كذلك الأمر عند تناول الأطعمة الحامضة جدا. حيث تبقى هذه الأطعمة الحامضية على الطبقة الخارجية للأسنان وتعمل على تحطيم السطح أو المينا مما يؤدي إلى حساسية الأسنان.


فوائد الخرما او الكاكا


الخرما او الكاكا   
 

* المحتويات:
- الكاكا أو الخرما غنية جداً بتركيبها ففيها كثير من أنواع السكر ( حوالي 15% ) وفيها بروتين ( 0.5-1.5% ) ودهن ( 0.85% ) وهي غنية بالفيتامينات وبالعناصر المعدنية وتتميز بغناها باليود وبوجود الرصاص فيها إضافة إلى غناها بالجلوكوز والفركتوز وبأنواع المواد الدباغية.
- وفي كل مائة غرام منها 127 كيلوكالوري من الطاقة.
* الفوائد والاستعمالات:
- تتميز الكاكا أو الخرما بطعم لذيذ ولون جذاب ويستعملها الطب الشعبي على نطاق واسع في بعض البلدان ( خاصة في حوض البحر الأسود ).
- وقد أثبتت فعاليتها في محاربة البكتيريا في حالات المكوّرة العنقودية البرتقالية أو الصفراء وإصابة الأمعاء وفي حالة العصبة أو الباسيل (Bacilli).
- وتستعمل الخرما كعلاج عند تلبّك الأمعاء ولمعالجة أمراض المعدة والأمعاء مثل الإلتهابات والديزنتاريا وفي حالات التهاب المثانة المصحوب بالتبول اللاإرادي، أمراض الغدة الدرقية، فقر الدم، فرط ضغط الدم، تصلّب شرايين القلب والإلتهابات الصدرية.
- وتعتبر الخرما ضارة لمرضى السكري بسبب غناها بالجلوكوز.

* طريقة الاستهلاك:
- يتم تناول الخرما عندما تكون ناضجة وإذا كانت غير ناضجة فإنها تترك لمدة يومين أو ثلاث خارج البراد، لكن يجب تناولها قبل انقضاء أسبوع على قطافها.
- ولأن في الخرما مادة قابضة فقد يكون من المفيد وضعها في الثلاجة ثم وضعها في الماء قبل تناولها.
- تستعمل الخرما في صناعة الحلويات مثل الجاتو والخبز، كما يحضر منها المربى والصلصة التي تضاف إلى اللحم والدجاج.

الأحد، 3 فبراير 2013

مرض الارتجاع المعدي المريئي




مرض الارتجاع المعدي المريئي 


شائع جدا في جميع انحاء العالم ويصيب حوالي 15٪ من السكان البالغين في الولايات المتحدة. الارتجاع المعدي المريئي يؤدي الى تدن ملموس في جودة الحياة والى الحاجة المستمرة للخدمات الطبية ويشكل عبئا اقتصاديا ثقيلا على ميزانيات الصحة.
يتم التمييز، عادة، بين المرض الخفيف (شكاوى تظهر مرتين في الاسبوع)، المرض المعتدل (اكثر من مرتين في الاسبوع) والمرض الحاد (عندما تظهر الاعراض كل يوم).
اذا ظهرت علامات مثيرة للقلق، مثل اضطرابات في البلع (عسر البلع - Dysphagia), انخفاض الوزن, النزف او فقر الدم (انيميا - Anemia)، فمن الضروري التوجه الى الطبيب على الفور
أعراض الارتجاع المعدي المريئي
الاعراض المميزة للارتجاع المعدي المريئي تشمل حرقة (Heartburn) بعد تناول الوجبات الغذائية ورفع الغذاء (قلس - Regurgitation). كما يمكن ان تظهر، ايضا،علامات غير نموذجية عند اصابة اجهزة اخرى في الجسم. على سبيل المثال، الربو (Asthma)، السعال المزمن, الام الصدر، الام الحلق, كثرة البلغم وما شابه.
تشخيص الارتجاع المعدي المريئي

لتشخيص مرض الارتجاع المريئي المعدي، لا حاجة الى اجراء تصوير بالاشعة السينية (رنتجن – X - ray)، ولكن هنالك حاجة الى فحص التنظير الداخلي (Endoscopy)، ويفضل ان يتم ذلك في غضون اشهر قليلة من ظهور الشكوى. في هذا الفحص، يمكن تحديد مدى خطورة المرض والتي تتراوح بين A و D، وفي حالات خاصة يمكن اجراء فحص الاختزاع (Biopsy).
مؤخرا، تم ادراج اختبار علاجي يتلقى خلاله المريض جرعات كبيرة من دواء لمرض الارتجاع المعدي المريئي، لمدة اسبوعين، ثم يتم بعد ذلك فحص مدى الاستجابة السريرية.
حوالي 15٪ من المرضى الذين يعانون من الارتجاع المعدي المريئي تجرى لهم فحوصات اكثر تطورا، يتم خلالها فحص حركية المريء – قياس ضغط (Manometry) المريء، اذ يتم فحص ضغط مصرة المريء والاداء الوظيفي لجسم المريء.
بواسطة فحص رصد درجة الحموضة في المريء يتم تحديد كمية الارتجاع، العلاقة بين شكاوى المريض وظهور حالات الارتجاع في التسجيل.
علاج الارتجاع المعدي المريئي
في المرحلة الاولى من علاج الارتجاع المعدي المريئي ينصح باجراء تغييرات في نمط الحياة، وقف التدخين, خفض الوزن وعدم تناول الاطعمة الدهنية، المقلية، الحمضيات، الشوكولاته، الاطعمة الحارة، شرب القهوة والشاي المركز. يجب الالتزام بالامتناع عن الاكل والشرب (ما عدا الماء) قبل اربع ساعات تقريبا من موعد الخلود الى النوم. من المفضل النوم بحيث يكون الجزء العلوي من الجسم بزاوية 30 درجة تقريبا.
بالنسبة لبعض المرضى، ليس كافيا مجرد التغيير في نمط الحياة وانما هنالك حاجة الى اعطائهم ادوية. هذه الادوية توقف انتاج الحمض في المعدة. من المتبع اليوم اعطاء العلاج تدريجيا – بجرعة كبيرة في البداية، ثم يتم خفض الجرعة بعد 4 – 8 اسابيع. الادوية الفعالة هي من مجموعة مثبطات مضخة البروتونات (Proton Pump Inhibitors - PPI) وتشمل: اومبرازول (Omeprazole)، لانسوبرازول (Lansoprazole)، بانتوبرازول (Pantoprazole). هذه الادوية تسبب وقف انتاج الحمض في المعدة خلال 60 ٪ - 70 ٪ من ساعات اليوم. بعدها، يمكن خفض الجرعة تبعا لمدى الاستجابة السريرية.
عدد قليل من مرضى الارتجاع المعدي المريئي، وخاصة اولئك الذين اصيبوا بالتهاب المريء الحاد في البداية، يحتاجون الى مواصلة العلاج والمتابعة لفترات متفاوتة. الغرض من هذا العلاج هو الوصول الى الحد الادنى من جرعة الدواء التي تتيح لمريض الارتجاع المعدي المريئي جودة حياة جيدة. يمكن اعطاء العلاج مرة واحدة, مرتين في اليوم, او مرة واحدة كل يومين.
في الاونة الاخيرة انتشرت طريقة يقوم خلالها المريض نفسه بتحديد الجرعة الدوائية وفقا لاحساسه السريري. بهذه الطريقة, يمكن تخفيض ثلثي جرعة الدواء التي يتناولها المريض.
ادوية اخرى لمعالجة الارتجاع المعدي المريئي تشمل: محصرات مستقبلات الهيستامين (مثل: زانتاك - Zantac، فاموتدين - Famotidine، سيميتاج - Cimetag)، هذه الادوية لا يتم وصفها اليوم لمرضى الارتجاع المعدي المريئي بشكل عام، بل تتناولها فقط مجموعة صغيرة من مرضى الارتجاع المعدي المريئي الذين يكون افراز الحمض لديهم مرتفعا في ساعات الليل وهم الذين يستفيدون من اضافة هذه الادوية.
لا تتوفر، حاليا، ادوية لتحسين حركية المريء، باستثناء دواء موتيليوم (Motilium)، ذي التاثير الضئيل.
مجموعة اخرى من مرضى الارتجاع المعدي المريئي، والتي تحظى بدرجة كبيرة من الاهتمام في الكتابات الطبية في السنوات الاخيرة، هي مجموعة المرضى الذين يعانون من الارتجاع المعدي المريئي ولكن لا يمكن تشخيص المرض لديهم بواسطة التنظير الداخلي (Endoscopy) الذي لا يظهر عيوب (NERD). هؤلاء المرضى يعانون من اعراض الارتجاع المعدي المريئي دون ادلة بالتنظير الداخلي على اصابة الغشاء المخاطي للمريء. هم، ايضا، يحتاجون للعلاج بالدواء احيانا، وحتى بجرعة كبيرة.
هنالك امكانية لاجراء عملية جراحية (تثنية القاع - Fundoplication) يتم اجراؤها بتنظير البطن (Laparoscopic surgery).
لدى نسبة قليلة من المرضى، قد تحصل مضاعفات، مثل تضيق المريء او ظهور تغيرات خاصة (مري باريت - Barrett'sesophagus)، في مخاطية المريء، والتي تتطلب مراقبة دقيقة من قبل طبيب الجهاز الهضمي. ظهور مخاطية باريت مرتبط بتعرض مخاطية المريء، على مدى وقت طويل، الى محتوى المعدة الذي يحتوي على الحمض، الصفراء وانزيمات الجهاز الهضمي العلوي. هؤلاء المرضى يحتاجون الى المتابعة الطبية عن كثب مع اخذ خزعات (Biopsy) متكررة.