كذلك حتى في العلاقة الحميمة، فإن الرجل الصندوقي يريد أن يركز فيما هو بصدده،
أما المرأة الشبكية فعينها على الباب وأذنها مع التليفون أو صوت الأولاد، وعقلها
مع الخلاف بين أختها وزوجها، وهل البوتوجاز مقفول أم لا ، وماذا سترتدي غداً , و ..و .. و .
أما الرجل الصندوقي لا يحتفظ إلا بأقل التفاصيل في صناديقه ، وإذا حدثته عن شئ سابق فهو يبحث عنه في الصناديق ، فإذا كان الحديث مثلاً عن رحلة في الأجازة ، فغالباً ما يكون في ركن خفي من صندوق العمل ، فإن لم يعثر عليه فأنه لن يعثر عليه أبداً .. إما المرأة الشبكية فأغلب ما يمر على شبكتها فإن ذاكرتها تحتفظ بنسخة منه ويتم استدعائها بسهوله لأنها على السطح وليس فى الصناديق .
ووفقاً لتحليل السيد مارك، فإن الرجل الصندوقى مُصمم على الأخذ ، والمرأة الشبكية مُصممه على العطاء. ولذلك فعندما تطلب المرأة من الرجل شيئاً فإنه ينساه، لأنه لم يتعود أن يُعطى وإنما تعود أن يأخذ ويُنافس، يأخذ فى العمل ، يأخذ فى الطريق ، يأخذ فى المطعم…. بينما اعتادت المرأة على العطاء ، ولولا هذه الفطرة لما تمكنت منالعناية بأبنائها.
و إذا سألت المرأة الرجل شيئاً، فأول رد يخطر على باله: ولماذا لا تفعلي ذلك بنفسك. وتظن الزوجة أن زوجها لم يلب طلبها لأنه يريد أن يحرجها أو يريد أن يظهر تفوقه عليها أو يريد أن يؤكد احتياجها له أو التشفي فيها أو إهمالها… هي تظن ذلك لأنها شخصية مركبة، وهو لم يستجب لطلبها لأنه نسيه، وهو نسيه لأنه شخصية بسيطةولأنها حين طلبت هذا الطلب كان داخل صندوق اللاشيء أو أنه عجز عن استقباله في الصندوق المناسب فضاع الطلب، أو أنه دخل في صندوق لم يفتحه الرجل من فترة طويلة ,
و يحلو لذاكرتي أن تفتح كتاب الرجال من المريخ و النساء من الزهرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق